كانت إحساس قبل ما تبقى كوكيز.
ميروزا بدأت بشخص واحد في بالنا. لفتة صغيرة عملناها بحب، وقالت أكتر مما كنا محتاجين نقول. واللي بدأ بين اتنين بقى حاجة حابّين نشاركها.
سبنا الإحساس زي ما هو وبنينا الكوكيز حواليه: سخية وطرية، للناس اللي بنفكر فيهم الأول.
هي اللي ألهمتنا. وعملناها سوا.
في قلب ميروزا فكرة بسيطة: الحاجات الصغيرة بتشيل كتير. قطعة كوكيز شايلها لحد بتحبه. علبة جايبها عشان مش عايز تروح إيدك فاضية. مفيش حاجة منهم لفتة كبيرة، ومع كده بتفضل في الذاكرة.
للحظات دي اتعملت ميروزا: الخطط اللي بتبدأ بـ«هجيب معايا حاجة»، وآخر قضمة بتحلف إنك هتقاسمها.
شوية من اللي بنحبه، للناس اللي بنحبهم.
كلمة من حسن
عمري ما حبيت ميروزا تبقى مجرد براند كوكيز تاني. كنت عايزها زي ما تدّي حد حاجة صغيرة تقول كتير، حاجة يفضل يفكر فيها حتى بعد ما العلبة تفضى.
لو حسّيت بحاجة من ده وإنت بتفتح العلبة، يبقى عملنا اللي كنا عايزينه.
— حسن
للحظاتك الصغيرة.
في لحظات صاخبة: علبة في نص الترابيزة وإيدين بتمتد لها قبل ما الغطا يتفتح خالص. وفي لحظات هادية: قهوة الصبح قبل ما البيت يصحى، أو آخر اليوم لما قطعة كوكيز واحدة تبقى هي الخطة كلها.
وساعات بتبقى قطعة واحدة، كلها ليك. وبأي طريقة تدخل بيها ميروزا يومك، خليها طريقتك.
دلوقتي، دوّر على مفضلتك.
جرّب داسك وميدنايت وهيزل وبلوندي.